انتهت جلسة استجواب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ناصر الروضان في مجلس الأمة الكويتي بنصر سياسي كبير للحكومة وللنهج الديمقراطي بعد مواجهة برلمانية استمرت لأكثر من أربع ساعات ونصف. قدم الاستجواب النواب مسلم البراك ووليد الجري وأحمد السعدون، وتضمن محاور تتعلق بإدارة المال العام والسياسات المالية. نجح الوزير الروضان في تفنيد كافة الادعاءات والمحاور المطروحة بوضوح وشفافية مما حال دون تقديم طلب لطرح الثقة به. سادت الجلسة أجواء من الرقي والالتزام بالأطر الدستورية والقانونية، وهو ما أشاد به رئيس المجلس أحمد السعدون. اعتبر المراقبون أن ختام الجلسة بهذه الصورة يعزز من ثبات المؤسسات الديمقراطية في الكويت ويفتح صفحة جديدة من التعاون بين السلطتين. أكد النواب المستجوبون أن الهدف من الجلسة كان ممارسة حقهم الدستوري في الرقابة والمحاسبة. عبر الوزير الروضان عن امتنانه للثقة التي حظي بها، مشدداً على أهمية العمل المشترك لمصلحة البلاد. تعد هذه الجلسة علامة فارقة في تاريخ العمل البرلماني الكويتي الحديث لقوة الطرح وهدوء الممارسة. استقطبت الجلسة اهتماماً شعبياً وإعلامياً واسعاً نظراً لثقل المحاور المبحوثة وشخصية الوزير المستجوب. انتهت المداولات دون الحاجة لأي إجراءات تصعيدية إضافية، مما عكس حالة من الاستقرار السياسي داخل قبة البرلمان.
- - [ص 1] اختتام جلسة استجواب وزير المالية ناصر الروضان في مجلس الأمة الكويتي بنجاح سياسي دون طرح للثقة، وسط تقارير عن ضغوط أمريكية لتجميد صفقة أسلحة صينية للكويت ورغبة يمنية في تطبيع العلاقات الثنائية.
- - [ص 2] طالبت دولة الكويت في الأمم المتحدة بالوقف الفوري لبناء المستوطنات الإسرائيلية في جبل أبو غنيم والقدس المحتلة، محذرة من تهديد هذه الممارسات لعملية السلام، بالتزامن مع عقد اللجنة الفنية للأسرى اجتماعها الـ 43 على الحدود الكويتية العراقية.
- - [ص 3] التقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي قائد القوات المركزية الأمريكية لبحث التعاون العسكري المشترك، بينما أعدت وزارة الكهرباء دراسة فنية لاستخدام الطاقة الشمسية في تقليل الفاقد، بالتزامن مع تعرض ثانوية النهضة للتخريب والسرقة.
- - [ص 4] انتهت جلسة برلمانية ماراثونية لمناقشة استجواب الوزير ناصر الروضان دون تقديم طلب بطرح الثقة، مع تأكيد الحكومة على احترام الأدوات الدستورية والتحفظ على استخدام معلومات غير منشورة رسمياً، وسط تأييد برلماني لموقف الوزير وتفنيده لمحاور الاستجواب.
- - [ص 5] شهدت جلسة مجلس الأمة الكويتي نقاشات حادة حول اتهامات النائب مسلم البراك لوزير المالية بالتقاعس عن حماية المال العام وعدم تطبيق المادة 131 من الدستور، بينما برزت مواقف نيابية تدافع عن نزاهة الوزير وترفض محاسبته على سلوكيات تابعين له.
- - [ص 6] كشفت مداولات برلمانية عن تجاوزات في ملف الاستثمارات الخارجية باليمن وتأسيس شركات خاصة من قبل مسؤولين، بالإضافة إلى فضيحة استثمارية تتعلق بتأسيس كازينو للقمار في تونس من قبل المجموعة الكويتية التونسية للتنمية ومحاولة التستر عليها ببيع الأرض.
- - [ص 7] أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ناصر الروضان على جهود الحكومة المكثفة للحد من التجاوزات المالية والإدارية بالتعاون مع ديوان المحاسبة، بهدف تعزيز الرقابة المالية وتحقيق العدالة الوظيفية وتطوير آليات العمل في المؤسسات الرسمية للدولة.
- - [ص 8] شدد جاسم الخرافي على ضرورة عرض الاستجوابات البرلمانية على الخبراء الدستوريين لتقييم مواءمتها للقانون قبل مناقشتها، بينما انتقد نواب آلية اتخاذ القرار في بعض الشركات الحكومية والمعايير المتبعة في اختيار القيادات الإدارية لضمان حماية المال العام.
- - [ص 9] انقسمت الآراء النيابية حول استجواب وزير المالية بين اتهامات بضياع أموال عامة ضخمة في مكتب الاستثمار بلندن وشركة توراس الإسبانية، وبين دفاع اعتبر الاستجواب محاولة سياسية لإسقاط الحكومة، مؤكداً أن الوزير اتخذ الخطوات القانونية بإحالة المتورطين للقضاء.
- - [ص 10] طالب نواب في مجلس الأمة الكويتي بضرورة تفعيل الأدوات الدستورية للرقابة الاستباقية لضمان الشفافية في إدارة مؤسسات الدولة، مع انتقادات لقصور الرقابة الحكومية في ملفات تتعلق بوزارتي الداخلية والمالية وحماية المال العام من الهدر والمخالفات.
- - [ص 11] انتقد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أداء الحكومة في ملف شركة طيران الشرق الأوسط وتراخيها في تطبيق القوانين، في حين دعا النائب الكويتي أحمد المليفي إلى تغليب لغة العقل والتعاون بين السلطتين لتجاوز حالة العناد السياسي وتحقيق الإصلاح المنشود.
- - [ص 12] دافع وزير المالية ناصر الروضان عن إجراءاته القانونية لملاحقة المتورطين في خسائر الاستثمارات الخارجية بلندن وإسبانيا، وسط اتهامات نيابية بوجود صفقات مشبوهة وعقود إدارية أدت إلى هدر مالي كبير وتحميل الحكومة المسؤولية السياسية في إدارة أصول الدولة.
- - [ص 14] أكد مجلس الأمة الكويتي على ضرورة الإصلاح المالي والقانوني ومعالجة ملف المديونيات الصعبة وتعطل لجنة الاستثمارات، مع تجديد الثقة بالوزير ناصر الروضان بعد نقاش برلماني تناول الخلل الإداري والسلوكي في بعض قطاعات الدولة والمكاتب الخارجية.
- - [ص 16] أعلن بنك الكويت الوطني عن تحقيق 39 مليون دينار أرباحاً صافية للنصف الأول من العام الحالي، بينما أقرت الجمعية العمومية لبنك برقان توزيع أرباح نقدية بنسبة 12%، في ظل تسجيل البورصات الأوروبية أرقاماً قياسية تاريخية.
- - [ص 17] توجهت الولايات المتحدة لإعادة دعم صادرات طحين القمح لمنافسة الاتحاد الأوروبي، بينما اتخذ المصرف المركزي السوري إجراءات جديدة لتوحيد أسعار صرف الليرة، وحقق البنك التجاري الكويتي نمواً في أرباحه الصافية بنسبة 17% مقارنة بالعام السابق.
- - [ص 18] تجاوز مؤشر "فايننشال تايمز" حاجز 4900 نقطة لأول مرة تاريخياً، وسجل الدولار الأمريكي أعلى مستوياته منذ 71 شهراً، بينما احتلت هونغ كونغ المرتبة الرابعة عالمياً كمصدر للاستثمارات الخارجية وفق تقرير للأمم المتحدة قبيل انتقال سيادتها للصين.
- - [ص 21] تعتزم الحكومة المصرية طرح حصص في 35 شركة حكومية ضمن برنامج الخصخصة، بينما تراجع بريطانيا ضوابط تصدير المعدات الدفاعية عقب إدانات قانونية، وقرر السودان زيادة الرسوم الجمركية لحماية صناعته الوطنية في مواجهة السلع المستوردة.
- - [ص 22] تقود مصر جهوداً دبلوماسية لعقد قمة ثلاثية تجمع الرئيس مبارك والملك حسين وياسر عرفات لكسر جمود عملية السلام، وسط توتر عسكري في جنوب لبنان عقب إطلاق صواريخ كاتيوشا على شمال إسرائيل رداً على مقتل مدنيين.
- - [ص 23] أطلقت السلطات الجزائرية سراح عباسي مدني لتهدئة الأوضاع الأمنية والسياسية، بينما يزداد الاحقان في لبنان مع تلويح المعارضة بالعصيان المدني، وتتمسك الحكومة الأردنية بموعد الانتخابات البرلمانية رغم اتساع جبهة المقاطعة الحزبية.
- - [ص 24] انتخب البرلمان الاتحادي سلوبودان ميلوسيفيتش رئيساً ليوغوسلافيا وسط تحذيرات أمريكية، وشهدت كمبوديا تحديد موعد للانتخابات العامة في مايو 1998، بينما أنقذ خفر السواحل الإماراتي بحارة إيرانيين من الغرق في مياه الخليج العربي.
[ص 1] اليمن ترغب في تطبيع العلاقات مع الكويت
[ص 1] ضغوط أمريكية لتجميد صفقة أسلحة صينية للكويت
[ص 1] الرئيس السوداني عمر البشير يؤكد استقلال الكويت
[ص 2] الكويت تطالب بالوقف الفوري للمستوطنات الإسرائيلية في جبل أبو غنيم
[ص 2] وزارة الكهرباء والماء تعلن خططاً لتطوير شبكات المياه والكهرباء وتوفير مصادر طاقة بديلة
[ص 2] اللجنة الفنية للأسرى تعقد اجتماعها الـ ٤٣ على الحدود الكويتية العراقية
[ص 2] الإدارة العامة للإطفاء تصدر قراراً بصرف علاوات دورية لرجال الإطفاء
[ص 2] محافظ الفروانية يستقبل السفير الكوري لبحث العلاقات الثنائية
[ص 3] الكويت تطالب الأمم المتحدة بالوقف الفوري لبناء المستوطنات الإسرائيلية في القدس المحتلة
[ص 3] ولي العهد يهنئ رئيس وزراء فرنسا الجديد
[ص 3] وزير الدفاع يلتقي قائد القوات المركزية الأمريكية لبحث التعاون العسكري
[ص 3] دراسة هندسية لاستخدام الطاقة الشمسية في تقليل فاقد الكهرباء والماء
[ص 3] تعرض ثانوية النهضة في خيطان للسرقة والتخريب
[ص 4] انتهاء جلسة استجواب ناصر الروضان دون تقديم طلب بطرح الثقة
[ص 5] مسلم البراك يتهم وزير المالية بالتقاعس عن حماية المال العام وعدم تطبيق القوانين
[ص 6] مشاري العصيمي يوجه انتقادات حادة لوزارة المالية في ملف الاستثمارات الخارجية باليمن
[ص 6] الكشف عن فضيحة استثمارية تتعلق بتأسيس كازينو للقمار في تونس
[ص 8] جاسم الخرافي يطالب بعرض الاستجوابات البرلمانية على الخبراء الدستوريين لتقييمها
[ص 8] أحمد المنيس ينتقد آلية اتخاذ القرار ومكافآت القياديين في شركة «لافكو»