تعرضت مدرسة مدفعية الضباط في مدينة حلب السورية لمجزرة دموية مروعة راح ضحيتها ٣٢ تلميذاً ضابطاً. أسفر الهجوم الغادر أيضاً عن إصابة ٥٤ شخصاً آخرين بجروح متفاوتة نتيجة استخدام الرشاشات والقنابل اليدوية. وجهت السلطات السورية بشكل رسمي اتهاماً مباشراً لتنظيم الإخوان المسلمين بتنفيذ هذه العملية الإرهابية. كشفت وزارة الداخلية السورية أن المدبر الرئيسي للحادث هو النقيب إبراهيم اليوسف الذي استغل منصبه لتسهيل دخول المسلحين. وقع الاعتداء أثناء تواجد الطلاب في قاعة الطعام مما أدى إلى ارتفاع عدد الإصابات والوفيات. بدأت الأجهزة الأمنية حملة مداهمات واسعة النطاق في حلب لتعقب المنفذين الفارين. وصفت البيانات الرسمية الحادث بأنه محاولة لزعزعة أمن واستقرار الجمهورية العربية السورية. أثار هذا الحادث موجة استنكار واسعة في مختلف الأوساط السياسية والشعبية داخل سوريا وخارجها. أكدت التحقيقات أن المهاجمين استخدموا أسلحة أوتوماتيكية وقنابل شديدة الانفجار في هجومهم المباغت. تم تشديد التدابير الأمنية حول كافة المنشآت الحيوية والعسكرية في البلاد عقب المجزرة. تواصل الفرق الطبية تقديم الإسعافات اللازمة للجرحى في مستشفيات مدينة حلب. أشارت التقارير إلى أن هذا العمل يمثل تصعيداً خطيراً في العمليات المسلحة ضد الدولة. توعدت القيادة السورية بملاحقة كل من له صلة بهذا العمل الإجرامي وتقديمه للعدالة. سادت حالة من الحزن والأسى في الشارع السوري على فقدان هؤلاء الشباب في مقتبل العمر. يعتبر هذا الهجوم من أعنف الهجمات التي استهدفت المؤسسة العسكرية السورية في تلك الحقبة. يتم حالياً إجراء تحقيقات مكثفة مع كافة الأطراف المرتبطة بالنقيب الفار لكشف خيوط المؤامرة. شددت السلطات على ضرورة اليقظة لمواجهة أي تحركات تستهدف السلم الأهلي. تم تداول أنباء المجزرة على نطاق واسع في الصحافة العربية والعالمية نظراً لخطورتها. تؤكد التقارير الواردة من حلب أن الوضع الأمني بات تحت السيطرة مع استمرار الملاحقات. تظل هذه الحادثة علامة فارقة في تاريخ الصراعات الداخلية التي شهدتها سوريا في نهاية السبعينيات.
- - [ص 1] اتهام رسمي لتنظيم الإخوان المسلمين بالوقوف خلف مجزرة مدرسة المدفعية في مدينة حلب السورية التي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا.
- - [ص 1] تقارير استخباراتية حول تدخل عسكري أمريكي محتمل في منطقة الخليج والشرق الأوسط بقوة قوامها ١١٠ آلاف جندي بقيادة الجنرال برنارد روجرز.
- - [ص 1] صدور نتائج قمة فيينا بين الرئيس الأمريكي جيمي كارتر والزعيم السوفيتي ليونيد بريجنيف بشأن اتفاقية "سالت ٢" للحد من الأسلحة الاستراتيجية.
- - [ص 1] المملكة العربية السعودية تنفي وجود اتفاقيات ثنائية مع دول الخليج، وتدلي بتصريحات حول إمكانية إقامة علاقات دبلوماسية مع الاتحاد السوفيتي.
- - [ص 2] إدارة الطوارئ الطبية تستعد لتنفيذ تجربة كارثة اصطناعية الشهر المقبل بالتعاون مع أجهزة النجدة والإطفاء والدفاع المدني لتقييم كفاءة الاستجابة الميدانية.
- - [ص 2] معهد الأبحاث العلمية وبلدية الكويت يعملا على مشروع خارطة جديدة للدولة تعتمد مقاييس فلكية وجغرافية دقيقة لتطوير البيانات المكانية.
- - [ص 3] السفير الكويتي في طهران يسلم رسالة خطية من سمو أمير البلاد إلى المرشد الإيراني علي خامنئي لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي.
- - [ص 3] وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد يتوجه إلى تونس للمشاركة في اجتماعات وزراء الخارجية العرب تحضيراً للقمة العربية المرتقبة.
- - [ص 3] كشف مصادر فلسطينية في القاهرة عن اقتراح للرئيس ياسر عرفات بعقد قمة فلسطينية مصرية مصغرة وإعلان حالة التعبئة العامة في مواجهة التحديات.
- - [ص 5] وزير الأوقاف الكويتي يوسف الحجي يؤكد من عمان أن الجهاد هو الطريق الوحيد لتحرير القدس ويستعرض أوضاع المقدسات واللاجئين الفلسطينيين.
- - [ص 10] تقرير أمريكي سري يكشف عن خطة واشنطن لغزو منطقة الخليج العربي وتشكيل قوة تدخل سريع لحماية منابع النفط والمنشآت الحيوية.
- - [ص 10] انطلاق جولة مفاوضات الحكم الذاتي للفلسطينيين في مدينة الإسكندرية بمشاركة وفود من مصر والولايات المتحدة برئاسة مصطفى خليل وروبرت ستراوس.
- - [ص 12] وزير النفط الكويتي الشيخ علي الخليفة الصباح يجري مشاورات مع نظرائه في العراق وقطر والإمارات لتنسيق المواقف قبيل اجتماع منظمة أوبك.
- - [ص 15] انعقاد دورة برلمانية جديدة لمجلس الشعب المصري في أجواء سياسية هادئة، مع استعراض مواقف الأحزاب المصرية المختلفة تجاه القضايا الوطنية والانتخابات.
- - [ص 16] يوغوسلافيا والهند تعارضان تجميد عضوية إسرائيل في حركة عدم الانحياز، تزامناً مع وقوع اشتباكات طائفية دامية في عدة مدن هندية.
- - [ص 16] مجلس النواب الأمريكي يرفض منح تركيا مساعدة عسكرية بقيمة ٥٠ مليون دولار، وواشنطن تحذر كوبا من التدخل في شؤون نيكاراغوا.
- - [ص 17] الأمير سلطان بن عبدالعزيز يعلن بدء إجراءات تصفية المنظمة العربية للتصنيع وتحويلها إلى منظمة سعودية بالكامل نتيجة تداعيات معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية.
- - [ص 17] رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن يهدد بقبول استقالة وزير دفاعه عيزر وايزمن في حال استخدامها للضغط السياسي على قرارات الحكومة.
- - [ص 20] اندلاع اشتباكات عنيفة في جامعة طهران بين التيارات الدينية والعلمانية، واجتماع عسكري لبناني سوري في شتورا لبحث تطويق النزاعات المسلحة.
- - [ص 20] انطلاق مؤتمر دولي في العاصمة السويسرية جنيف لبحث أزمة اللاجئين في منطقة الهند الصينية وسبل توفير الدعم الإنساني والضمانات الأمنية لهم.
[ص 1] اتهام رسمي لتنظيم الإخوان المسلمين بالوقوف خلف العملية
[ص 1] تفاصيل التدخل العسكري الأمريكي المحتمل في منطقة الخليج والشرق الأوسط
[ص 1] نتائج قمة فيينا بين الرئيسين جيمي كارتر وليونيد بريجنيف بخصوص اتفاقية الحد من الأسلحة الاستراتيجية سالت ٢
[ص 1] نفي السعودية لوجود اتفاقيات ثنائية مع دول الخليج
[ص 1] تصريحات حول إمكانية إقامة علاقات مع الاتحاد السوفيتي
[ص 1] اشتباكات في الجامعات الإيرانية بين المتدينين والعلمانيين
[ص 1] اجتماع عسكري لبناني سوري لتطويق النزاعات المسلحة
[ص 2] تجربة كارثة اصطناعية الشهر المقبل لتقييم كفاءة الاستجابة الميدانية
[ص 2] معهد الأبحاث العلمية وبلدية الكويت يعملان على مشروع خارطة جديدة للدولة
[ص 2] دورة تدريبية تخصصية لكبار مسؤولي وزارة الصحة في مجال التخطيط الصحي
[ص 2] لجنة متابعة قرارات وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول الخليج تعقد أولى جلساتها
[ص 3] تسليم السفير الكويتي رسالة خطية من سمو أمير البلاد إلى المرشد الإيراني علي خامنئي
[ص 3] إشادة الرئيس الإيراني هاشمي رفسنجاني بالسياسة الكويتية المتزنة وبالتعاون مع دول الخليج
[ص 3] زيارة وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد إلى تونس للمشاركة في اجتماعات وزراء الخارجية العرب
[ص 3] اقتراح الرئيس ياسر عرفات عقد قمة فلسطينية مصرية مصغرة وإعلان حالة التعبئة العامة
[ص 4] وزير الأوقاف يوسف الحجي: إعلان الجهاد هو الطريق الوحيد لتحرير القدس
[ص 4] اللجنة الفرعية للمرافق والخدمات العامة تناقش خطط تطوير البنية التحتية في منطقتي الري والصليبية
[ص 4] السلطات الجمركية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من الخمور داخل شاحنة نقل
[ص 8] متابعة لملف توزيع القسائم السكنية في مناطق الدخل المحدود بالكويت